اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و علي و فاطمة- (عليهما السلام) - أمامك.
و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان [بن يحيى]، عن أبي المستهل، عن محمّد بن حنظلة، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: جعلت فداك، حديث سمعته من بعض رعيّتك و مواليك يرويه عن أبيك، قال: و ما هو؟
قلت:
زعموا أنّه كان يقول: أغبط ما يكون امرؤ بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه.
فقال:
نعم، إذا كان ذلك أتاه نبيّ اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أتاه عليّ، و أتاه جبرئيل، و أتاه ملك الموت- (عليهم السلام) -، فيقول ذلك الملك لعليّ- (عليه السلام) -: يا عليّ إنّ فلانا كان مواليا لك و لأهل بيتك؟
فيقول:
نعم، كان يتولانا و يتبرّأ من عدوّنا، فيقول ذلك نبيّ اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لجبرئيل- (عليه السلام) -، فيرفع ذلك جبرئيل- (عليه السلام) - إلى ملك الموت- (عليه السلام) - إلى اللّه عزّ و جلّ.
و عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن سدير الصيرفي، قال: قلت لابي عبد اللّه- (عليه السلام) -: جعلت فداك يا بن رسول اللّه، هل يكره المؤمن على قبض روحه؟
قال:
لا، و اللّه إنّه إذا أتاه ملك الموت- (عليه السلام) - لقبض روحه جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت: يا وليّ اللّه، لا تجزع، فو الذي بعث
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 113 · الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر