محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله) - لأنا أبرّ بك و أشفق عليك من والد رحيم، لو حضرك افتح عينيك فانظر.
قال:
و يمثّل له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ذرّيّتهم- (عليهم السلام) -، فيقال له: هذا رسول اللّه و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة- (عليهم السلام) - رفقاؤك.
قال:
فيفتح عينيه فينظر، فينادي روحه مناد من قبل ربّ العزة، فيقول: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ- إلى محمّد و أهل بيته- ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً- بالولاية- مَرْضِيَّةً- بالثواب- فَادْخُلِي فِي عِبادِي- يعني محمّدا و أهل بيته- وَ ادْخُلِي جَنَّتِي فما [من] شيء أحبّ إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي.
الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد: عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول في الميّت تدمع عيناه عند الموت، فقال: [ذلك] عند معاينة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فيرى ما يسرّه، ثمّ قال: أ ما ترى الرجل [إذا] يرى ما يسرّه و ما يحبّ، فتدمع عيناه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 114 · الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر