____________ في الكافي: يونس الكناسي، وكذا مرآة العقول 18:، وما في المتن هو الصحيح، كما صرّح به السيِّد الخوئي، وهو الموافق للوافي 14: والوسائل 14:، ومن لا يحضره الفقيه 2:، قائلاً: وقد أخرجت في كتاب الزيارات أنواعاً من الزيارات واخترت هذه لهذا الكتاب لأنّها أصحّ الروايات عندي من طريق الرواية.
في المطبوع و «ط، ك»: وينتصر به، وما في المتن من «ش، ح» والمصدر.
الكافي 4:.
كامل الزيارات:.
( وأستودعك الله ) لم يرد في «ط».
البور: الهلاك.
الصحاح 2: بور ـ وتبير أي تهلك.
311 محمّد، فإنّك وعدت ذلك وأنت لا تخلف الميعاد، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، أشهد أنّكم نجباء شهداء، جاهدتم في الله وقُتلتم على منهاج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ».
ورواه الشيخ الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب المزار المسمّى بـ «كامل الزيارة»: عن أبيه ومحمّد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد مثله.
وأورد هذا الحديث في الباب الثامن والثمانين في وداع قبر الحسين (عليه السلام)، وأورد الحديث الذي قبله في الباب الذي قبله بهذا السند.
العاشر: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلاّ بأمر من الله ـ: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن عبد الرحمن الأصمّ، عن أبي عبدالله البزّاز، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث قال: « إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته، فإذا انقضى ما فيها ممّا أمر به عرف أنّ أجله قد حضر، فأتاه النبيّ (صلى الله عليه وآله) ينعى إليه نفسه، وأخبره بما له عند الله.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة