الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١٩

وصيّه بأهل بيته و شيعتهم؟)، خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة، أنت مع من أحببت و لك ما احتسبت- أو قال: ما اكتسبت- قالها ثلاثا.

فقال الحارث- و قام يجرّ ردائه جذلا-:

ما ابالي- و ربّي- بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني.

قال جميل بن صالح:

فأنشدني السيّد بن محمد في كتابه: قول علي لحارث عجب * * * كم ثمّ اعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * * * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه و أعرفه * * * بنعته و اسمه و ما فعلا و أنت عند الصراط تعرفني * * * فلا تخف عثرة و لا زللا أسقيك من بارد على ظماء * * * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين تعرض للعر * * * ض دعيه لا تقبلي الرجلا دعيه لا تقربيه إنّ له * * * حبلا بحبل الوصيّ متّصلا عنه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا يحيى بن علي بن عبد الجبّار السدوسي بشرجان، قال: حدّثني عمّي محمد بن عبد الجبّار، قال: حدّثنا علي بن الحسين بن عون بن أبي (حرب ابن) أبي الأسود الدؤلي، عن أبيه الحسين بن عون، قال: دخلت على

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 119 · الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.