مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢١
كانت روحه زبالة طفيت، أو حصاة سقطت.
قال علي بن الحسين:
قال لي أبي؛ الحسين بن عون: و كان اذينة حاضرا فقال: اللّه أكبر ما من شهد كمن لم يشهد، أخبرني و إلّا فصمّتا الفضيل بن يسار عن أبي جعفر و عن جعفر- (عليهما السلام) - أنّهما قالا: حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة [حتى ترى] محمدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين بحيث تقرّ عينها أو تسخن عينها فانتشر هذا القول في الناس، فشهد جنازته- و اللّه- الموافق و المفارق.
و الأحاديث في هذا المعنى كثيرة اقتصرنا على ذلك مخافة الإطالة، و سيأتي بعد ذلك من ذلك حديث عن العسكري- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 121 · الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر