الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

وإنّ الحسين (عليه السلام) قرأ صحيفته التي اُعطيها وفسّر له ما يأتي، وبقى أشياء لم تقض فخرج للقتال، وكانت تلك الأشياء التي بقيت، أنّ الملائكة سألت الله في نصرته فأذن لها، فمكثت تستعدّ للقتال وتتأهّب لذلك حتّى قتل، فنزلت وقد انقطعت مدّته وقُتل (عليه السلام)، فقالت الملائكة: يا ربّنا أذنت لنا في الإنحدار، وأذنت لنا ____________ في «ط»: عليكم.

الكافي 4: 575.

كامل الزيارات: ـ باب 84.

في «ك»: البزّار.

312 في نصره وقد قبضته ؟

فأوحى الله إليهم: أن الزموا قبره حتّى تروه، وقد خرج فانصروه، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته، فإنّكم قد خصّصتم بنصرته وبالبكاء عليه، فبكت الملائكة حزناً على ما فاتهم من نصرته، فإذا خرج يكونون أنصاره ».

ورواه الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ـ في الباب السابع والعشرين من كتاب «المزار» ـ قال: حدّثني محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبدالله بن حمّاد البصري، عن عبدالله بن عبد الرحمن، قال: حدّثنا أبو عبيدة البزّاز، عن حريز، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) وذكر مثله.

الحادي عشر: ما رواه الكليني أيضاً في أواسط «الروضة»: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن عبدالله بن القاسم البطل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: ( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرْضِ مَرَّتَيْنِ ) قال: «قتل علي بن أبي طالب (عليه السلام) وطعن الحسن (عليه السلام ( وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً ) قال: «قتل الحسين (عليه السلام ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاَهُمَا ) فإذا جاء نصر الحسين (عليه السلام) ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْس شَدِيد فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ ) يبعثهم الله قبل خروج القائم (عليه السلام) فلا يَدَعون وتراً لآل محمّد (صلى الله عليه وآله) إلا قتلوه ( وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً ) خروج

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.