الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٢

و حملهم حتى خالطهم، فلمّا دارهم دور الرحا المسرعة، و ثار العجاج فما كنت أرى إلّا رءوسا بادرة، و أبدانا طافحة، و أيدي طائحة، و قد أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و سيفه يقطر دما و هو يقول: قاتلوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ.

و روي أنّ من نجا منهم رجعوا إلى (عند) معاوية فلا مهم على الفرار بعد أنّ أظهر التحسّر و الحزن على ما حلّ بتلك الكتيبة، فقال كلّ واحد منهم: كيف كنت رأيت عليّا و قد حمل عليّ، و كلّما التفتّ ورائي وجدته يقفو أثري.

فتعجب معاوية و قال لهم: ويلكم إنّ عليّا لواحد، كيف كان وراء جماعة متفرّقين؟!

و من ذلك ما رواه الشيخ البرسي من كتاب الواحدة و هو تصنيف الحسن بن محمد بن جمهور و هو ثقة: عن المقداد بن الأسود الكندي، قال: كان أمير المؤمنين يوم الخندق عند ما قتل عمرو بن عبد ودّ العامري- لعنه اللّه- واقفا على الخندق يمسح الدم عن سيفه و يحيله في الهواء و القوم قد افترقوا سبع عشرة فرقة و هو في أعقابهم يحصدهم بسيفه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 132 · الثاني عشر و خمسمائة حضوره- (عليه السلام) - عند السؤال في القبر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.