الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

____________ سورة الإسراء 17: 6.

الكافي 8:.

في «ط» والمطبوع: نزلت.

وما في المتن أثبتناه من «ش، ح، ك».

في «ك»: الرزّاد، وفي «ط»: الرازي.

كامل الزيارات:.

314 إلاّ الأئمّة (عليهم السلام)، فلعلّ ما ذكر معناه الباطني، وظاهره غير مراد.

وثانيها: إنّه قد تقرّر أيضاً بالأحاديث الكثيرة، أنّ بعض الآيات أو أكثرها قد اُريد به معنيان فصاعداً، بل سبعون معنىً، فلعلّ هذه الآية المراد منها ظاهرها، والمعنى المروي أيضاً وغيرهما.

وثالثها: أن يكون لفظ بني إسرائيل في الآية كناية عن هذه الاُمّة، لمشابهتهم لهم في أكثر الأحوال أو كلّها كما مرّ، ويكون استعارة، فلا يكون المراد بها ظاهرها أصلاً.

ورابعها: أن يكون المراد بها ظاهرها، وتكون في حكم بني إسرائيل، ويكون الحديث الوارد في تفسيرها المذكور هنا إشارة إلى الأحاديث السابقة: «إنّ كلّ ما كان في بني إسرائيل يكون في هذه الاُمّة مثله، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة» فكأنّه قال: ظاهر الآية واضح، ومعناها الذي يفهم منها مراد، ونظير هذا الأمر في هذه الاُمّة ما ذكرنا، ثمّ أورد الوقائع المشابهة للوقائع السابقة في بني إسرائيل والله أعلم.

وخامسها: وهو أقرب ممّا سبق، أن تكون الآية خطاباً لهذه الاُمّة في قوله ( لتفسدنّ ) و ( لتعلنّ ) و ( بعثنا عليكم ) و ( رددنا لكم ) وغيرها.

ويكون المراد إنّا قضينا إلى بني إسرائيل في كتابهم أنّكم لابدّ أن تفعلوا هذه الأفعال يعني أخبرناكم بأحوالكم وما تفعلون، وما يكون عاقبة اُموركم والله أعلم.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.