الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٠

ابن الفارسي في روضة الواعظين: قال: روي أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - خرج يوما إلى بستان البري موضع في ظهر الكوفة و معه أصحابه، فجلس تحت نخلة ثمّ أمر بنخلة فلقطت فانزل منها رطب، فوضع بين أيديهم [قالوا:] فقال رشيد الهجري: يا أمير المؤمنين، ما أطيب هذا الرطب!.

فقال:

يا رشيد، أما إنّك تصلب على جذعها.

فقال رشيد:

فكنت أختلف إليها طرفي النهار أسقيها و مضى أمير المؤمنين- (عليه السلام) -.

قال رشيد:

فجئتها يوما و قد قطع سعفها، قلت: اقترب أجلي، ثمّ جئت يوما، فجاء العريف، فقال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا دخلت القصر إذا بخشب ملقى.

ثمّ جئت يوما آخر، فإذا النصف الآخر قد جعل زرنوقا يستقى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 140 · التاسع عشر و خمسمائة إخباره- (عليه السلام) - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري، و إخباره بما يفعل برشيد عند قتله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.