عليه الماء، فقلت: ما كذّبني خليلي.
فأتاني العريف، فقال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا دخلت القصر [إذا الخشب ملقى] فإذا فيه الزرنوق، فجئت حتّى ضربت الزرنوق برجلي، ثمّ قلت: لي غديت، ولي انبتت، ثمّ ادخلت على عبيد اللّه بن زياد، فقال: هات من كذّب صاحبك.
قلت:
و اللّه ما أنا بكذّاب و لقد أخبرني أنّك تقطع يديّ و رجليّ و لساني.
فقال:
إذا نكذبه.
اقطعوا يده و رجله و أخرجوه، فلمّا حملوه إلى أهله، أقبل يحدّث الناس بالعظائم و هو يقول سلوني فإنّ للقوم عندي طلبة لم يقضوها، فدخل [رجل] على ابن زياد فقال له: ما صنعت!
قطعت يده و رجله و هو يحدّث الناس بالعظائم.
[قال:] فأرسل إليه فردّوه و قد انتهى إلى بابه فردّوه، فأمر بقطع لسانه و يديه و رجليه، و أمر بصلبه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 141 · التاسع عشر و خمسمائة إخباره- (عليه السلام) - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري، و إخباره بما يفعل برشيد عند قتله