مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٩
الراوندي: قال: [و منها: أنّ عليّا- (عليه السلام) - لمّا امتنع من البيعة على أبي بكر] أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّا- (عليه السلام) - إذا [ما] سلّم من صلاة الفجر بالنّاس، فأتى خالد و جلس إلى جنب عليّ و معه سيف، فتفكّر أبو بكر في صلاته في عاقبة ذلك فخطر بباله أنّ عليّا إن قتله خالد ثارت الفتنة، و انّ بني هاشم يقتلونني، فلمّا فرغ من التشهّد التفت إلى خالد قبل أن يسلّم، و قال: لا تفعل ما أمرتك به، ثمّ قال:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 149 · الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره- (عليه السلام) - بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم