الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥٠

السلام عليكم.

فقال عليّ- (عليه السلام) - لخالد:

أ كنت تريد أن تفعل ذلك؟!

قال:

نعم، فمدّ يده إلى عنقه، و خنقه باصبعيه (حتّى) كادت عيناه تسقطان [من رأسه].

(فقام أبو بكر) و ناشده باللّه أن يتركه، و شفع إليه الناس [في تخليته] فخلّاه.

ثمّ كان خالد (بعد ذلك) يرصد الفرصة و الفجأة لعلّه يقتل عليّا غرّة، فبعث أبو بكر بعد ذلك عسكرا مع خالد إلى موضع، فلمّا خرجوا من المدينة، و كان مدجّجا و حوله شجاع قد امروا أن يفعلوا كلّما يأمرهم خالد، فرأى عليّا- (عليه السلام) - يجيء من ضيعة له

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 150 · الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره- (عليه السلام) - بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.