منفردا بلا سلاح [فقال خالد في نفسه: الآن وقت ذلك] فلمّا دنى منه- (عليه السلام) -، و كان في يد خالد عمود (من) حديد، فرفعه ليضرب به على رأس عليّ، فانتزعه- (عليه السلام) - من يده و جعله في عنقه و قلّده كالقلادة، فرجع خالد إلى أبي بكر و احتال القوم في كسره فلم يتهيّأ لهم ذلك، فأحضروا جماعة من الحدّادين، فقالوا: لا نتمكّن من انتزاعه إلّا (بعد جعله) في النار، و في ذلك هلاكه.
(و لمّا علموا بكيفيّة حاله قالوا: عليّ هو الذي يخلّصه من ذلك كما جعله في جيده، و قد ألان اللّه له الحديد كما ألانه لداود.
فشفع أبو بكر إلى عليّ- (عليه السلام) -، فأخذ العمود و فكّ بعضه من بعض).
علي بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، و حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -؛ و ذكر حديث فدك و ما جرى بين فاطمة- (عليها السلام) - و بين أبي بكر و عمر و قال في آخر الحديث: قال عمر: الرأي أن تأمر بقتله.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 151 · الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره- (عليه السلام) - بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم