الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥٣

عليّ- (عليه السلام) - و بأسه.

و لم يزل متفكّرا لا يجسر أن يسلّم، حتّى ظنّ الناس أنّه قد سهى، ثمّ التفت إلى خالد فقال: يا خالد، لا تفعل ما أمرتك به، السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

يا خالد، ما الذي أمرك به؟

قال:

أمرني بضرب عنقك.

قال:

و كنت فاعلا ؟

قال:

إي و اللّه لو لا أنّه قال: لا تفعل لقتلتك بعد التسليم.

قال:

فأخذ [ه] عليّ فضرب به الأرض و اجتمع الناس عليه، فقال عمر: قتله و ربّ الكعبة.

فقال الناس:

يا أبا الحسن، اللّه اللّه بحقّ صاحب هذا القبر، فخلّى عنه.

قال:

فالتفت إلى عمر و أخذ بتلابيبه، و قال: يا ابن الصهّاك لو لا عهد من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و كتاب من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا، و أقلّ عددا، ثمّ دخل منزله.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 153 · الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره- (عليه السلام) - بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.