الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥٤

الراوندي: أنّ قصّابا باع لحما من جارية إنسان، و كان يحيف عليها فبكت و خرجت، فرأت عليّا- (عليه السلام) - فشكته إليه، فمضى معها نحوه، و دعاه إلى الإنصاف في حقّها و [كان] يعظه، و يقول له: ينبغي أن يكون الضعيف عندك بمنزلة القويّ، فلا تظلم الجارية.

و لم يكن القصّاب يعرف عليّا، فرفع يده و قال: اخرج أيّها الرجل.

فانصرف - (عليه السلام) - و لم يتكلّم بشيء، فقيل للقصّاب: هذا علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فقطع يده [و أخذها] و خرج بها إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - معتذرا، فدعا له- (عليه السلام) - فصلحت يده.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 154 · السادس و العشرون و خمسمائة يد القصّاب التي قطعها و أصلحها- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.