الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٠

معه فضلا؟

فقال (النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -):

ما أنا فضّلته، بل اللّه تعالى فضّله.

فقالوا:

و ما الدليل (على ذلك؟) فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -: إذا لم تقبلوا منّي فليس من الموتى عندكم أصدق من أهل الكهف و أنا أحملكم و عليّا، و أجعل سلمانا شاهدا عليكم إلى أصحاب الكهف حتّى تسلّموا عليهم، فمن أحياهم اللّه له و أجابوه كان الأفضل.

فقالوا:

رضينا، فبسط بساطا و دعا بعليّ فأجلسه وسط البساط، و أجلس كلّ واحد منهم على قرنة و أجلس سلمان على القرنة الرابعة، ثمّ قال: يا ريح احمليهم إلى أصحاب الكهف و ردّيهم عليّ فدخلت الريح تحت البساط و سارت بنا، و إذا نحن بكهف عظيم فحطّتنا عليه.

فقال:

أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: يا سلمان هذا الكهف و الرقيم، فقل للقوم يتقدّمون أو أتقدّم.

فقالوا:

نحن نتقدّم، فقام كلّ واحد منهم فصلّى و دعا و قال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف، فلم يجبهم أحد.

و قام بعدهم أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فصلّى ركعتين و دعا بدعوات، فصاح الكهف و صاح القوم من داخله بالتلبية.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

السلام عليكم أيّها الفتية الذين

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 160 · الحادي و الثلاثون و خمسمائة صياح كهف أهل الكهف، و إقرار أهل الكهف له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.