الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٢

(من) بعدي، من أطاعه سعد، و من خالفه ضلّ و شقى.

قال المنافقون:

لقد ضلّ محمّد في ابن عمّه عليّ و غوى [و حال] و اللّه أفتنه فيه، و لا حبّبه إليه إلّا قتل الشجعان و الأقران و الفرسان يوم بدر و غيرها من قريش و سائر العرب [و اليهود]، و إنّ كلّما يأتينا به و يظهر في عليّ من هواه، و كلّ ذلك يبلغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتّى اجتمع التسعة المفسدون في الأرض، في دار الأقرع بن حابس التميمي.

و كان يسكنها في الوقت صهيب الرومي، و هم التسعة الذين إذا أعدّوا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - معهم كان عدّتهم عشرة، و هم: أبو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد و سعيد و عبد الرحمن بن عوف الزهري و أبو عبيدة بن الجرّاح.

فقالوا:

قد أكثر محمّد رسول اللّه في أمر عليّ- (عليه السلام) - حتّى لو أمكنه أن يقول لنا اعبدوه (لقال).

فقال سعد بن أبي وقّاص:

ليت محمّدا أتاني فيه بآية من السماء كما أتاه اللّه في نفسه [الآيات] من شقّ القمر و غيره.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 162 · الثاني و الثلاثون و خمسمائة النجم الذي نزل بذروة جدار داره- (عليه السلام) - و إقرار الشمس له بالوصيّة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.