الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧١

فلمّا رأوه يكذّبهم و لا يقبل منهم، أقرّوا (له) و قالوا له: اغفر لنا ذنوبنا، قال: و اللّه لا غفرت لكم ذنوبكم، و قد اخترتم (عليّ) مسخا مسخه اللّه، و جعله آية للعالمين، و كذّبتم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و قد حدّثني عن جبرائيل- (عليه السلام) -، عن اللّه عزّ و جلّ فبعدا لكم و سحقا.

ثمّ قال: لإن كان مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - منافقون فإنّ معي منافقين و أنتم هم، أما و اللّه يا شبث بن ربعي، و أنت يا عمرو بن حريث، و محمّد ابنك، يا أشعث بن قيس لتقتلنّ ابني الحسين- (عليه السلام) -، هكذا حدّثني حبيبي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فالويل لمن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - خصمه و فاطمة بنت محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -، و لمّا قتل الحسين- (عليه السلام) - و كان شبث بن ربعي و عمرو بن حريث و محمّد بن الاشعث فيمن سار إلى [حرب] الحسين- (عليه السلام) - من الكوفة و قاتلوه بكربلاء حتى قتلوه [فكان هذا من دلائله- (عليه السلام) -].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 171 · الثالث و الثلاثون و خمسمائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون من الذين يبايعون الضبّ، و بمن يقتل الحسين- (عليه السلام) - منهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.