الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٥

(و عنه: عن علي بن محمّد بن ميمون، عن أبيه محمّد بن ميمون الخراساني، عن محمّد بن علي، عن الحسن بن أبي حمزة، عن القاسم بن الوليد الهمداني)، عن الحارث الأعور (الهمداني) قال: خرجنا مع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - حتّى انتهينا إلى العاقول بالكوفة على شاطئ الفرات، فإذا نحن بأصل شجرة و قد وقع لحاؤها و بقي عودها يابسا، فضربها بيده، ثمّ قال لها: ارجعي بإذن اللّه خضراء ذات ثمرة، فإذا هي تهتزّ بأغصانها مورقة مثمرة حملها الكمثرى الذي لم ير مثله في فواكه (الدنيا)، فطعمنا منه و تزوّدنا و حملنا، فلمّا كان بعد أيّام عدنا إليها فإذا بها خضراء (و فيها) الكمثرى.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 175 · السادس و الثلاثون و خمسمائة إثمار الشجرة اليابسة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.