الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٠

فذبح لهم كبشا فأكلوا من طعامه، و قام معهم فأرشدهم الطريق و قال لهم: أظهر النبيّ- (صلوات الله عليه) و آله- بالمدينة؟

فقالوا:

نعم.

فأبلغوه سلامه فخلّف في شأنه من خلّف و مضى إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو عمرو بن الحمق الخزاعي بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن راح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو، فلبث معه- (صلى اللّه عليه و آله) - ما شاء اللّه، ثمّ قال [له] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ارجع إلى الموضع الذي هاجرت إليّ منه فإذا نزل أخي أمير المؤمنين الكوفة و جعلها دار هجرته فأتيه.

فانصرف عمرو بن الحمق إلى شأنه حتّى إذا نزل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - الكوفة أتاه فأقام معه في الكوفة، فبينا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - جالس و عمرو بين يديه فقال له: يا عمرو أ لك دار؟

قال:

نعم، قال: بعها و اجعلها في الأزد فإنّي غدا لو (قد) غبت عنكم لطلبت فتتبعك الأزد حتّى تخرج من الكوفة متوجّها نحو الموصل، فتمرّ برجل نصراني [مقعد] فتقعد عنده، فتستسقيه الماء فيسقيكه، و يسألك عن شأنك فتخبره، و ستصادفه مقعدا فادعه إلى الإسلام فإنّه يسلم، فإذا أسلم فامرر بيدك على ركبتيه فإنّه ينهض صحيحا مسلما و يتّبعك.

و تمرّ برجل محجوب جالس على الجادّة فتستسقيه الماء فيسقيك، و يسألك عن قصّتك، و ما الذي أخافك، و ممّ تتوقّى؟

فحدّثه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 180 · الثامن و الثلاثون و خمسمائة خبر عمرو بن الحمق الخزاعي‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.