الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٣

و عنه: بإسناده عن محمّد بن إبراهيم، عن جعفر بن زيد القزويني، عن زيد الشحّام، عن أبي هارون، عن ميثم التمّار، عن سعد الخفّاف، عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء نفر إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقالوا: إنّ المعتمد يزعم أنّك تقول هذا الجرّي مسخ.

فقال:

مكانكم حتّى أخرج إليكم، فتناول ثوبه، ثمّ خرج إليهم، فمضى حتّى انتهى إلى الفرات بالكوفة، فصاح: يا جريّ، فأجابه: لبّيك لبّيك، قال: من أنا؟

قال:

أنت إمام المتّقين، و أمير المؤمنين.

فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

فمن أنت؟

قال:

ممّن عرضت عليّ ولايتك فجحدتها و لم أقبلها، فمسخت جرّيّا (و بعض هؤلاء الذين معك يمسخون جرّيّا).

فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

فبيّن قصّتك ممّن كنت، و من مسخ معك؟

فقال:

نعم، يا أمير المؤمنين، كنّا أربع و عشرين طائفة من بني إسرائيل قد تمرّدنا و طغينا و استكبرنا، و تركنا المدن لا نسكنها أبدا، و سكنّا المفاوز رغبة منّا في البعد عن المياه و الأنهار، فأتانا آت أنت و اللّه يا أمير المؤمنين أعرف به منّا في ضحى النّهار، فصرخ صرخة فجمعنا في جمع واحد و كنّا منبثّين في تلك المفاوز و القفار.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 183 · التاسع و الثلاثون و خمسمائة إنطاق المسوخ له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.