الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٥

قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

هيه يا جرّي فبيّن لنا ما كانت الأجناس الممسوخة البرّيّة و البحريّة؟

فقال:

أمّا البحرية فنحن الجرّي، و الرق، و السلاحف، و المارماهي، و الزمار، و السراطين، و كلاب الماء، و الضفادع، و نبت يقرض، و العرضان، و الكواسج، و التمساح.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

هيه، فالبرّيّة ما هي؟

قال:

نعم يا أمير المؤمنين، الوزغ، و الخنافس، و الكلب، و الدبّ، و القرد، و الخنازير، و الضفدع، و الحرباء، و الإوز، و الخفّاش، و الضبّع، و الأرنب.

[ثمّ] قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: فما فيكم من خلق الإنسانية و طبعها؟

قال الجري:

أفواهنا و البعض لكلّ صورة و خلق لكنّا تحيض منّا الإناث.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

صدقت أيّها الجرّي، و حفظت ما كان.

فقال:

يا أمير المؤمنين، فهل من توبة؟

فقال [أمير المؤمنين] - (عليه السلام) -:

الأجل هو يوم القيامة،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 185 · التاسع و الثلاثون و خمسمائة إنطاق المسوخ له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.