قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:
هيه يا جرّي فبيّن لنا ما كانت الأجناس الممسوخة البرّيّة و البحريّة؟
فقال:
أمّا البحرية فنحن الجرّي، و الرق، و السلاحف، و المارماهي، و الزمار، و السراطين، و كلاب الماء، و الضفادع، و نبت يقرض، و العرضان، و الكواسج، و التمساح.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:
هيه، فالبرّيّة ما هي؟
قال:
نعم يا أمير المؤمنين، الوزغ، و الخنافس، و الكلب، و الدبّ، و القرد، و الخنازير، و الضفدع، و الحرباء، و الإوز، و الخفّاش، و الضبّع، و الأرنب.
[ثمّ] قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: فما فيكم من خلق الإنسانية و طبعها؟
قال الجري:
أفواهنا و البعض لكلّ صورة و خلق لكنّا تحيض منّا الإناث.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:
صدقت أيّها الجرّي، و حفظت ما كان.
فقال:
يا أمير المؤمنين، فهل من توبة؟
فقال [أمير المؤمنين] - (عليه السلام) -:
الأجل هو يوم القيامة،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 185 · التاسع و الثلاثون و خمسمائة إنطاق المسوخ له- (عليه السلام) -