بنت نبيّه فيقتل و يطاف إلى الكوفة) و بي و قد قتلت و جيء برأسي إلى الكوفة و أجيز الذي جاء به، ثم افترقا.
فقال أهل المجلس:
(ما رأينا أعجب من أصحاب أبي تراب يقولون إنّ عليّا- (عليه السلام) - أعلمهم بالغيب، فلم يفترق المجلس حتّى أقبل رشيد الهجري يطلبهما، فسأل أهل المجلس) عنهما، فقالوا: قد افترقا و سمعناهما يقولان كذا و كذا.
قال رشيد لهم:
رحم اللّه ميثما و حبيبا قد نسي أنّه يزاد في عطاء الذي يجيء برأسه مائة درهم ثمّ ولّى.
فقال أهل المجلس:
هذا و اللّه أكذبهم، فما مرّت الأيّام حتّى رأى أصحاب المجلس ميثما مصلوبا على باب عمرو بن حريث- لعنه اللّه-، و جيء برأس حبيب بن مظاهر من كربلاء و قد قتل مع الحسين بن علي- (عليهما السلام) - إلى عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- و زيد في عطاء الذي حمل رأس حبيب مائة درهم كما ذكر، و روى كلّما قال أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و أخبرهم به أمير المؤمنين- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 187 · الأربعون و خمسمائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون