الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٨

و عنه: بإسناده عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد]- (عليه السلام) - قال: خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام) - ذات يوم إلى بستان البري و معه أصحابه، فجلس تحت نخلة، ثمّ أمر بنخلة فلقطت، فأنزل منها رطب فوضع بين أيديهم فأكلوا.

فقال رشيد الهجري:

يا أمير المؤمنين، ما أطيب هذا الرطب؟!

فقال:

يا رشيد، أما إنّك تصلب على جذعها.

قال رشيد:

فكنت أختلف إليها طرفي النهار و أسقيها، و مضى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فجئتها يوما و قد تقطّعت و ذهب نصفها، فقلت: (قد) اقترب أجلي.

ثمّ جئت اليوم الآخر فإذا النصف الثاني (قد جعل) زرنوقا يسقى عليه الماء، فقلت: و اللّه ما كذّبني خليلي، فأتاني العريف و قال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا و صلت القصر إذا أنا بخشب ملقى و فيه الزرنوق [و جئت حتّى ضربت الزرنوق] برجلي، ثمّ قلت: لك عدت و إليك انبت.

(ثمّ أدخلت) على عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- فقال: هات من كذب

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 188 · الحادي و الأربعون و خمسمائة إخباره- (عليه السلام) - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.