الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٩٢

المؤمنين] حقا لا سواك، فادع لي يا أمير المؤمنين بالثبات على ما هداني اللّه إليك لا أسلبه [منّي] و لا افتتن فيه و لا أضلّ عنه، فدعا لها أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بذلك و أصبحها خيرا.

قالت حبابة:

فلمّا قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بضربة عبد الرحمن بن ملجم- لعنه اللّه- في مسجد الكوفة أتيت مولاي الحسن- (عليه السلام) -، فلمّا رآني قال لي: أهلا و سهلا يا حبابة، هاتي الحصاة، فمدّ يده كما مدّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يده، و أخذ الحصاة و طبعها كما طبعها أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و أخرج الخاتم بعينه.

فلمّا مضى الحسن- (عليه السلام) - بالسمّ، أتيت الحسين- (عليه السلام) -، فلمّا رآني قال: مرحبا يا حبابة، هاتي الحصاة، فأخذها و ختمها بذلك الخاتم.

فلمّا استشهد- (عليه السلام) - صرت إلى علي بن الحسين- (عليهما السلام) - و قد شكّ النّاس فيه، و مالت شيعة الحجاز إلى محمّد بن الحنفيّة، و صار إليّ (من كبارهم) أجمع فقالوا: يا حبابة، اللّه اللّه فينا اقصدي علي بن الحسين- (عليهما السلام) - بالحصاة حتى يبيّن الحقّ.

فصرت إليه فلمّا رآني رحّب و قرّب و مدّ يده و قال: هاتي الحصاة، فأخذها و طبعها بذلك الخاتم، ثمّ صرت بتلك الحصاة إلى محمد بن علي، و إلى جعفر بن محمد، و إلى موسى بن جعفر، و إلى علي بن موسى- (عليهم السلام) -، فكلّ يفعل كفعل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و الحسن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 192 · الثاني و الأربعون و خمسمائة علمه بما في نفس حبابة الوالبيّة و طبعه بخاتمه في حصاتها و علمه بأجلها إلى زمان الرضا- (عليه السلام) - و طبع الأئمّة ما بين ذلك في حصاتها و إخباره- (عليه السلام) - بما يظهره لها الرضا- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.