ما عاينت جهازها إلى اللّه تعالى حتّى شهدت [وفاتها إلى اللّه] رحمها اللّه!
فقال مولانا الرضا- (عليه السلام) -:
رحمك اللّه يا حبابة، قلنا: يا سيّدنا و قد قبضت.
قال:
ما لبثت أن عاينت جهازها إلى اللّه تعالى حتّى قبضت، و أمر بتجهيزها فجهّزت و اخرجت، فصلّى عليها و صلّينا معه، و خرجت الشيعة فصلّوا عليها، و حملت إلى حفرتها و أمرنا سيّدنا بزيارتها، و تلاوة القرآن عندها، و التبرّك بالدعاء هناك.
قلت روى أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في كتابه: قال: أخبرني أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همام، قال: حدّثنا إبراهيم بن صالح النخعي، عن محمد بن عمران، عن مفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: يكرّ مع القائم- (عليه السلام) - ثلاثة عشرة امرأة!
قلت:
و ما يصنع بهنّ؟
قال:
يداوين الجرحى، و يقمن (على) المرضى كما كنّ مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.
قلت:
فسمّهن لي، قال: القنواء بنت رشيد، و أمّ أيمن، و حبابة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 195 · الثاني و الأربعون و خمسمائة علمه بما في نفس حبابة الوالبيّة و طبعه بخاتمه في حصاتها و علمه بأجلها إلى زمان الرضا- (عليه السلام) - و طبع الأئمّة ما بين ذلك في حصاتها و إخباره- (عليه السلام) - بما يظهره لها الرضا- (عليه السلام) -