الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٢

الراوندي: عن أبي بصير، عن جدعان بن نصر، (قال:) حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن مسعدة، قال: حدّثنا محمّد بن حمويه ابن إسماعيل [الاربنوئي]، عن أبي عبد اللّه الزبيني، عن عمر بن اذينة، قال: قيل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ النّاس يحتجّون علينا و يقولون إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - زوّج فلانا ابنته أمّ كلثوم، و كان متّكئا فجلس، و قال: (و تقبلون ان عليّا- (عليه السلام) - أنكح فلانا بنته!؟) إنّ أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل [و لا الرشاد.

فصفق بيده و قال:] سبحان اللّه!

أ ما كان أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يقدر أن يحول بينه و بينها فينقذها!؟

كذبوا لم يكن ما قالوا و إن فلانا خطب إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 202 · الخامس و الأربعون و خمسمائة الجنّيّة التي أظهرها- (عليه السلام) - لعمر بن الخطّاب حين تزوّج بامّ كلثوم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.