عليّ بنته أمّ كلثوم فأبى عليّ- (عليه السلام) - فقال للعبّاس: و اللّه لئن لم يزوّجني لأنتزعنّ منك السقاية و زمزم.
فأتى العبّاس عليّا و كلّمه فأبى عليه، فألحّ العبّاس، فلمّا رأى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - مشقّة و كلام الرجل على العبّاس و أنّه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [إلى] جنّية من أهل نجران يهوديّة، يقال لها سحيقة بنت حريرية، فأمرها فتمثّلت في مثال أمّ كلثوم، و حجبت الأبصار عن أمّ كلثوم، و بعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتّى انّه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم.
ثمّ أراد أن يظهر ذلك للنّاس فقتل و حوت الميراث و انصرفت إلى نجران و أظهر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أمّ كلثوم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 203 · الخامس و الأربعون و خمسمائة الجنّيّة التي أظهرها- (عليه السلام) - لعمر بن الخطّاب حين تزوّج بامّ كلثوم