الراوندي: قال: [و منها ما] أخبرنا [به] أبو منصور شهردار بن شيرويه شهردار الديلمي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا (أبو الحسن علي بن أحمد الميداني، حدّثنا أبو عمرو محمد بن يحيى، حدّثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عمر) قال: سمعت أبا القاسم الحسن بن محمد المعروف بابن الرفا بالكوفة يقول: كنت بالمسجد الحرام فرأيت النّاس مجتمعين حول مقام إبراهيم- (عليه السلام) - فقلت: ما هذا؟
قالوا:
راهب أسلم، فأشرفت عليه و إذا أنا بشيخ كبير عليه جبّة صوف، و قلنسوة صوف، عظيم الخلق، و هو قاعد بحذاء مقام إبراهيم، فسمعته يقول: كنت قاعدا في صومعة لي فأشرفت منها فإذا بطائر كالنسر قد سقط على صخرة على شاطئ البحر، فتقيّأ فرمى بربع إنسان، ثمّ طار فتفقّدته، [فعاد] فتقيّأ فرمى بربع إنسان، ثمّ طار فجاء فتقيّأ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 206 · التاسع و الأربعون و خمسمائة خبر طائر ابن ملجم