مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٧
بربع إنسان، ثمّ دنت الأرباع (بعضها إلى بعض)، [فقام] رجلا فهو قائم، و أنا أتعجّب منه.
ثمّ انحدر الطير (عليه) فضربه و أخذ ربعه فطار، ثمّ رجع فأخذ ربعه فطار، ثمّ رجع فأخذ ربعا فطار، ثم رجع فأخذ الربع الآخر، فبقيت أتفكّر (في ذلك) و تحسّرت إلّا كنت تحقّقته، فسألته من هو، فبقيت أتفقّد الصخرة حتّى رأيت الطائر قد أقبل فتقيّأ بربع إنسان، فنزلت فقمت بإزائه فلم أزل حتّى تقيّأ (بربع ربع حتّى الرابع).
ثمّ طار فالتأم رجلا فقام قائما، فدنوت منه فسألته [فقلت:] من أنت؟
فسكت عني.
فقلت بحقّ من خلقك من أنت؟
قال:
أنا ابن ملجم.
قلت له:
و أيّ شيء عملت من الذنوب؟
قال:
قتلت علي بن أبي طالب، فوكّل (اللّه) بي هذا الطير يقتلني
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 207 · التاسع و الأربعون و خمسمائة خبر طائر ابن ملجم