أبيك فأنكرها فحبس في بطني، فلمّا أقرّ بها و أذعن امرت فقذفته، و كذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت يخلد في نار الجحيم.
فقال:
يا عبد اللّه اسمعت و شهدت؟
فقال له:
نعم.
فقال:
شدّوا أعينكم، فشددناها، فتكلّم (بكلام) ثمّ قال حلّوها، فحللناها فإذا نحن على البساط في مجلسه، فودعه عبد اللّه و انصرف.
فقلت (له):
يا سيّدي لقد رأيت في يومي هذا عجبا و آمنت به، فترى عبد اللّه بن عمر يؤمن بما آمنت به، فقال لي: أ لا تحب أن تعرف ذلك؟
فقلت:
نعم، قال: فقم و اتّبعه و ماشه و اسمع ما يقول (لك).
فتبعته (في الطريق) و مشيت معه، فقال لي: إنك لو عرفت سحر [بني] عبد المطلب لما كان هذا [بشيء] في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر كابرا عن كابر فعند ذلك علمت ان الامام لا يقول الّا حقّا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 216 · الرابع و الخمسون و خمسمائة اقرار حوت يونس- (عليه السلام) - له- (عليه السلام) -