الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١٦

أبيك فأنكرها فحبس في بطني، فلمّا أقرّ بها و أذعن امرت فقذفته، و كذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت يخلد في نار الجحيم.

فقال:

يا عبد اللّه اسمعت و شهدت؟

فقال له:

نعم.

فقال:

شدّوا أعينكم، فشددناها، فتكلّم (بكلام) ثمّ قال حلّوها، فحللناها فإذا نحن على البساط في مجلسه، فودعه عبد اللّه و انصرف.

فقلت (له):

يا سيّدي لقد رأيت في يومي هذا عجبا و آمنت به، فترى عبد اللّه بن عمر يؤمن بما آمنت به، فقال لي: أ لا تحب أن تعرف ذلك؟

فقلت:

نعم، قال: فقم و اتّبعه و ماشه و اسمع ما يقول (لك).

فتبعته (في الطريق) و مشيت معه، فقال لي: إنك لو عرفت سحر [بني] عبد المطلب لما كان هذا [بشيء] في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر كابرا عن كابر فعند ذلك علمت ان الامام لا يقول الّا حقّا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 216 · الرابع و الخمسون و خمسمائة اقرار حوت يونس- (عليه السلام) - له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.