شرف الدين النجفي في كتاب تأويل الآيات الباهرة: عن أبي جعفر الطوسي- (رحمه الله) -، عن رجاله، عن المفضل بن شاذان ذكره في كتابه «مسائل البلدان» يرفعه إلى سلمان الفارسي قال: دخلت على فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - يلعبان بين يديها ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم البث حتّى دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقلت: يا رسول اللّه أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد حبّا لهم. فقال: يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء و أدارني [إذ رأيت] جبرائيل في سماواته و جنانه، فبينما أنا أدور (في) قصورها و بساتينها و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيبة فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها؟ فقال: يا محمّد تفاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة [ألف] عام ما ندري ما يريد بها، فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 224 · الثاني ما منه الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - كان من الجنة