قلنا:
وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟
قال:
« خروج دابّة الأرض من عند الصفا، معها خاتم سليمان، وعصا موسى، يضع الخاتم على وجه كلّ مؤمن فيطبع فيه: هذا مؤمن حقّاً، ويضعه على وجه كلّ كافر فيطبع فيه: هذا كافر حقّاً، ثمّ ترفع الدابة رأسها فيراها مَن بين الخافقين بإذن الله بعد طلوع الشمس من مغربها، فعند ذلك ____________ أمـالي الطوسي:، وأورده أيضاً في صفحة، إلا أنّ فيه: حشره الله تعالى في الثالثة مع الدجّال.
( قتلة ) أثبتناها للضرورة، لأنّ الحديث يتكلّم عن قتلة أهل البيت (عليهم السلام) هذا أوّلاً، وثانياً: أنّ رجعة أهل البيت (عليهم السلام) لم تكن في زمن الدجّال، وثالثاً: إنّ الحديث يخبرنا عن قتلة أهل البيت (عليهم السلام) وخروجهم في زمن الدجّال ليكونوا من أنصاره وأعوانه.
وفي «ش»: وأقول: هذا دالّ ـ كماترى ـ على رجعة جماعة من الذين قاتلوه (عليه السلام) أيضاً.
بدل القول الذي في المتن.
326 ترفع التوبة » الحديث.
ورواه الراوندي في أواخر كتاب «الخرائج والجرائح» ـ في العلامات الدالّة على صاحب الزمان (عليه السلام) ـ: عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) مثله.
أقول: يأتي إن شاء الله تعالى ما هو صريح في أنّ دابة الأرض أمير المؤمنين (عليه السلام)، وإنّه يخرج في الرجعة.
الثاني والثلاثون: ما رواه ابن بابويه أيضاً في كتاب «كمال الدين»: بإسناده عن عبدالله بن سليمان وكان قارئاً للكتب أنّه قرأ في الإنجيل ـ وذكر كلاماً طويلاً ـ في إخبار الله عيسى (عليه السلام) بأحوال محمّد (صلى الله عليه وآله) وأحوال اُمّته يقول فيه: « أرفعك إليّ ثمّ اُهبطك في آخر الزمان، لترى من اُمّة ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) العجائب، ولتعينهم على
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة