مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢٥
و معهم تلك التفاحة فقالوا: يا محمّد ربّنا السلام يقرىء عليك السلام و قد اتحفك بهذه التفاحة.
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرائيل- (عليه السلام) -، فلما هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفاحة فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد، فحملت بفاطمة- (عليها السلام) - من ماء التفاحة، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ أن قد ولد لك حوراء إنسية، فزوج النور من النور، فاطمة من عليّ فإني قد زوّجتها في الجنّة، و جعلت خمس الأرض مهرها، و ستخرج فيما بينهما ذرية طيبة و هما سراجا (أهل) الجنة الحسن و الحسين و [يخرج من صلب الحسين] أئمة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 225 · الثاني ما منه الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - كان من الجنة