ورواه الثقة الجليل جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب «المزار» قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب وأورد الحديث.
الحادي والأربعون: ما رواه الشيخ الجليل الثقة أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب المزار المسمّى بـ «كامل الزيارة وفضلها»، الذي صرّح في أوّله أنّه ألّفه لأجل تحصيل الثواب والتقرّب إلى الله والنبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام)، وأنّه خرّجه وجمعه ممّا وقع إليه من أحاديث الثقات من أصحابنا، وأنّه لم يخرّج فيه حديثاً واحداً روي عن الشذّاذ من الرجال، يؤثر ذلك عن المذكورين غير المشهورين بالحديث والعلم.
فروى فيه في الباب الثامن عشر فيما نزل من القرآن في قتل الحسين (عليه السلام)، ____________ كمال الدين:.
الكافي 4: 589.
كامل الزيارات:.
في «ح، ك»: عن.
330 وانتقام الله له ولو بعد حين، قال: حدّثني أبي (رحمه الله)، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن صفوان بن يحيى، عن حكم الحنّاط، عن ضريس، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ: ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) قال: «عليّ والحسن والحسين (عليهم السلام)».
أقول: يفهم منه الوعد برجعتهم ونصرهم حملاً على الحقيقة كما هو الواجب، وقد فهم منه المصنّف ذلك كما ذكره في العنوان، فهو مؤيّد للتصريحات الكثيرة.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة