الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤٥

محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن علي بن النعمان، عن صندل، عن أبي اسامة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: خرج الحسن بن علي إلى مكة سنة ماشيا فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت امسك عنه هذه الورمة.

فقال:

كلا إذا أتينا هذا المنزل فإنّه يستقبلك أسود و معه دهن فاشتر منه و لا تماكسه.

فقال له مولاه:

بأبي أنت و أمي ما قدامنا منزل فيه أحد يبيع هذا الدواء.

فقال:

بلى إنه أمامك دون المنزل، فسار ميلا فإذا هو بالأسود.

فقال الحسن- (عليه السلام) - لمولاه:

دونك الرجل فخذ منه الدهن و أعطه الثمن.

فقال الاسود:

يا غلام لمن أردت هذا الدهن؟

فقال:

للحسن بن علي.

فقال:

انطلق بي إليه، فانطلق به فأدخله إليه، فقال له: بأبي أنت و أمي لم اعلم أنّك تحتاج إلى هذا و ترى ذلك و لست اخذ له ثمنا إنما أنا مولاك و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويّا يحبّكم أهل البيت فإني خلفت أهلي و هي تمخض.

فقال:

انطلق إلى منزلك فقد وهب اللّه لك ذكرا سويّا و هو من شيعتنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 245 · السابع و العشرون معرفته بالأسود صاحب الدهن و ما ولد له‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.