فقال:
انطلق بي إليه، فأخذ بيده حتى أدخله إليه.
فقال:
بأبي أنت و أمي لم أعلم إنّك تحتاج إليه و لا انه دواء لك و لست آخذ له ثمنا، (انما أنا مولاك)، و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويا يحبّكم أهل البيت، فإني خلفت امرأتي و قد أخذها الطلق (تمخّض).
قال:
انطلق إلى منزلك فان اللّه تبارك و تعالى قد وهب لك ذكرا سويّا و هو لنا شيعة فرجع الاسود فوره فاذا أهله قد وضعت غلاما سويا، [فعاد إلى الحسن] فأخبره بذلك و دعا له (و قال له خيرا)، و مسح الحسن رجليه بذلك الدهن، فما برح من مجلسه حتى سكن ما به و مشى على رجليه.
و رواه ثاقب المناقب: و في آخر حديثه: و مسح بذلك الدهن رجليه، فما برح من مجلسه حتى سكن و رمه و مشى على قدميه.
و رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات: و في آخر الحديث: و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويّا يحبّكم أهل البيت، فإني (اخلفت) امرأتي حامل.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 247 · السابع و العشرون معرفته بالأسود صاحب الدهن و ما ولد له