الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥١

موته و كذلك، فمن وصيّك يا رسول اللّه؟

فقال لها:

يا أمّ أسلم وصيي في حياتي و بعد مماتي واحد، ثمّ قال لها: يا أمّ أسلم من فعل فعلي فهو وصيي، ثمّ ضرب بيده إلى حصاة من الأرض ففركها باصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثم عجنها، ثم طبعها بخاتمه، ثم قال: من فعل فعلي هذا فهو وصيي في حياتي و بعد مماتي.

فخرجت من عنده فأتيت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقلت: بأبي أنت و أمي أنت وصي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟

قال:

نعم يا أمّ اسلم، ثمّ ضرب بيده إلى حصاة ففركها فجعلها كهيئة الدقيق، ثم عجنها و ختمها بخاتمه، ثم قال: يا أمّ أسلم من فعل فعلي هذا فهو وصيي.

فأتيت الحسن- (عليه السلام) - و هو غلام فقلت له: يا سيّدي أنت وصي أبيك؟

فقال:

نعم يا أمّ اسلم، و ضرب بيده و أخذ حصاة ففعل بها كفعلهما.

فخرجت من عنده فأتيت الحسين- (عليه السلام) - و إنّي أستصغره لسنّه فقلت له: بأبي أنت و أمي أنت وصي أخيك؟

فقال:

نعم يا أمّ اسلم، ائتيني بحصاة، ثم فعل كفعلهم.

فعمرت أمّ اسلم حتى لحقت بعلي بن الحسين- (عليهما السلام) - بعد قتل الحسين- (عليه السلام) - في منصرفه فسألته أنت وصي أبيك؟

فقال:

نعم، ثم فعل كفعلهم- (صلوات الله عليهم اجمعين) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 251 · التاسع و العشرون مثله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.