أرجلنا (قد) انشقت، و إذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و علي و جعفر و حمزة- عليهم افضل السلام- قد خرجوا منها، فوثبت فزعا مذعورا فقال الحسن: يا رسول اللّه هذا جابر و قد عذلني بما قد علمت.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -:
يا جابر إنّك لا تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما، و لا تكن عليهم برأيك معترضا، سلم لابني الحسن ما فعل فإن الحق فيه أنه دفع عن خيار المسلمين الاصطلام بما فعل و ما كان ما فعله إلا عن أمر اللّه تعالى و أمري.
فقلت:
قد سلمت يا رسول اللّه، ثمّ ارتفع في الهواء هو و حمزة و جعفر و علي فما زلت أنظر إليهم حتى انفتح لهم باب في السماء و دخلوها ثم باب [السماء] الثانية إلى سبع سماوات يقدمهم [سيّدنا و مولانا] محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 257 · الثالث و الثلاثون استشهاده- (عليه السلام) - رسول اللّه بعد موته- (صلى اللّه عليه و آله) -