مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦١
نفهمه، ثم نظر إليهما و أحدّ النظر، فرجع الشامي إلى نفسه و اطرق خجلا و وضع يده على وجهه، ثم ولى مسرعا و أقبلت امرأته [و قالت:] إني صرت رجلا.
و ذهبا حينا من الزمان، ثم عادا إليه و قد ولد لهما مولود و تضرعا إلى الحسن- (عليه السلام) - تائبين و معتذرين مما فرطا فيه و طلبا منه انقلابهما إلى حالهما الأول، فأجابهما إلى ذلك و رفع يديه و قال: اللهمّ إن كانا صادقين في توبتهما فتب عليهما و حولهما إلى ما كانا عليه، فرجعا إلى ذلك [لا شك فيه و لا شبهة].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 261 · السابع و الثلاثون انقلاب الرجل انثى و بالعكس، و ردّهما إلى حالهما