الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٣

جناحه ثم هزه إلى السقف.

[قال حذيفة: فاتبعته بصري فلم ألحقه و إنّي لاراعي السقف] ليعود منه فاذا هو [دخل من الباب] و ثوبه من طرف حجره معطوف ففتحه بين يدي النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - [و كان فيه] بطيختان و رمانتان و سفرجلتان و تفاحتان.

فتبسم النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم، امض فداك جدّك و كل أنت و أخوك و أبوك و امّك و اخبأ لجدّك نصيبا.

فمضى الحسن- (عليه السلام) - و كان أهل البيت- (عليهم السلام) - يأكلون من سائر الاعداد و يعود حتى قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فتغير البطيخ فأكلوه فلم يعد و لم يزالوا كذلك إلى ان قبضت فاطمة- (عليها السلام) -، فتغير الرمان فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك حتى قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فتغير السفرجل فأكلوه فلم يعد و بقي التفاحتان معي و مع أخي فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن وجدتها عند رأسه و قد تغيرت فأكلتها و بقيت الأخرى معي.

- عن أبي محيص انه قال: كنت بكربلاء مع عمر بن سعد- لعنه اللّه- فلمّا كرب الحسين- (عليه السلام) - العطش استخرجها من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 263 · التاسع و الثلاثون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الّذي نزل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.