مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٤
ردائه و اشتمها و ردها.
فلمّا صرع- (عليه السلام) - فتشته فلم أجدها و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم ان الملائكة تلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار.
و في الحديث طول أخذت موضع الحاجة.
- و روى أبو موسى في مصنفه فضائل البتول: ان جبرائيل- (عليه السلام) - جاء بالرمانتين و السفرجلتين و التفاحتين و اعطى الحسن و الحسين و أهل البيت يأكلون.
فلمّا توفّيت فاطمة- (عليها السلام) - تغير الرمان، و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- (عليه السلام) - من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها، و لست أدري واحدة أم الثنتان و قد وقع الاختلاف في الرواية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 264 · التاسع و الثلاثون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الّذي نزل