الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٧

تقشّعت السحابة خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و معه عدة من أصحابه المهاجرين و الأنصار و علي- (عليه السلام) - ليس في القوم، فلمّا خرجوا من باب المدينة جلس النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - منتظرا عليا- (عليه السلام) - و أصحابه حوله فبينما هو كذلك اذ أقبل عليّ من المدينة.

فقال [له] جبرئيل- (عليه السلام) -:

[يا محمد] هذا عليّ قد أتاك نقي الكفين نقي القلب يمشي كمالا و يقول صوابا تزول الجبال و لا يزول، فلمّا دنا من النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - أقبل يمسح وجهه بكفه و يمسح [به وجه علي و يمسح به وجه نفسه] و هو يقول: أنا المنذر و أنت الهادي من بعدي، فانزل اللّه على نبيه كلمح البصر: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ.

قال:

فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، ثم ارتفع جبرئيل- (عليه السلام) -، ثم رفع رأسه فاذا هو بكف أشد بياضا من الثلج قد أدلت رمانة أشدّ خضرة من الزمرد، فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بضجيج، فلمّا صارت في يده عض منها عضّات، ثم دفعها إلى علي- (عليه السلام) -، ثم قال له: كل و افضل لابنتي و ابنيّ يعني الحسن و الحسين (و فاطمة) - (عليهم السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 267 · الثاني و الأربعون الرمّانة الّتي نزلت‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.