ثمّ تقول: «اللهمّ تمّم بهم كلماتك، وأنجز بهم وعدك، وأهلك بهم عدوّك ____________ في « ط، ك»: لك.
في «ط»: لك.
كامل الزيارات:.
في «ك»: الحسن.
في «ح»: وإلى أبيك.
333 وعدوّهم من الجنّ والإنس أجمعين.
اللهمّ اجعلنا لهم شيعة وأعواناً وأنصاراً على طاعتك وطاعة رسولك، وأحينا محياهم وأمتنا مماتهم، وأشهدنا مشاهدهم في الدنيا والآخرة » إلى أن قال: «اللهمّ أدخلني في أوليائك وحبِّب إليّ مشاهدهم وشهادتهم في الدنيا والآخرة إنّك على كلّ شيء قدير».
ثمّ قال: «اللهمّ اجعلني ممّن ينصره وينتصر به لدينك في الدنيا والآخرة» إلى أن قال: «اللهمّ اجعلني ممّن له مع الحسين بن علي (عليه السلام) قدم ثابت، وأثبتني فيمن يستشهد معه».
الخامس والأربعون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» ـ في أوائله بعد تسع ورقات من أوّل النسخة المنقول منها في بحث الردّ على من أنكر الرجعة ـ قال علي بن إبراهيم: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ).
قال:
« ما بعث الله نبيّاً من لدن آدم وهلمّ جرّا إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر رسول
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة