الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٧٢

ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل- (رحمه الله) - قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن (زيد) الشحام، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي الباقر، عن أبيه، [عن جدّه] - (عليهم السلام) - قال: مرض النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - المرضة التي عوفي منها فعادته فاطمة سيّدة النساء- (عليها السلام) - و معها الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - قد اخذت الحسن بيدها اليمنى و الحسين بيدها اليسرى و هما يمشيان و فاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة، فقعد الحسن- (عليه السلام) - على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الأيمن و الحسين- (عليه السلام) - على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الأيسر، فأقبلا يغمزان ما بينهما من بدن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فما أفاق النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - من نومه.

فقالت فاطمة- (عليها السلام) - للحسن و الحسين- (عليهما السلام) -: حبيبيّ إن جدّ كما [قد] اغفى فانصرفا ساعتكما هذه و دعاه حتى يفيق و ترجعان

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 272 · السابع و الأربعون النور الّذي سطع له و لأخيه- (عليهما السلام) - و المطر الّذي لم يصبهما و الجنّي الذي حرسهما

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.