فقال له:
[و اللّه] يا جداه [إني] لا قول لك كما قال أخي الحسن: انّ كتفك لا حبّ إليّ من كتف أبي، فاقبل بهما إلى منزل فاطمة- (عليها السلام) - و قد ادّخرت لهما تميرات فوضعتها بين ايديهما فأكلا و شبعا و فرحا.
فقال لهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -:
قوما [الآن] فاصطرعا، فقاما ليصطرعا و قد خرجت فاطمة في بعض حاجتها، فدخلت فسمعت النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - [و هو] يقول: إيه يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه، فقالت له: يا أبت وا عجبا أ تشجع هذا على هذا!
أ تشجع الكبير على الصغير!
فقال لها:
يا بنية أ ما ترضين ان أقول [أنا] يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه و هذا حبيبي جبرائيل يقول: يا حسين شدّ على الحسن فاصرعه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 276 · السابع و الأربعون النور الّذي سطع له و لأخيه- (عليهما السلام) - و المطر الّذي لم يصبهما و الجنّي الذي حرسهما