الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٧٨

الكوفي، قال: حدّثنا جرير بن عبد الحميد، عن الاعمش و زاد بعضهم على بعض في اللفظ و قال بعضهم ما لم يقل بعض و سياق الحديث لمندل بن علي العنزي، الأعمش.

قال:

بعث إليّ أبو جعفر الدّوانيقي في جوف الليل أن أجب، قال: فقمت متفكرا فيما بيني و بين نفسي، و قلت ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه الساعة إلّا ليسألني عن فضائل عليّ- (عليه السلام) - و لعلي إن اخبرته قتلني.

قال:

فكتبت وصيتي و لبست كفني و دخلت عليه، فقال: ادن فدنوت و عنده عمرو بن عبيد، فلمّا رأيته طابت نفسي شيئا، ثم قال: ادن، فدنوت حتى كادت تمسّ ركبتي ركبته.

قال:

فوجد مني رائحة الحنوط، فقال: و اللّه لتصدّقني أو لأصلبنّك، قلت: ما حاجتك يا أمير المؤمنين.

قال:

ما شأنك متحنطا؟

قلت:

أتاني رسولك في جوف الليل أن أجب، فقلت: عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إليّ في هذه الساعة ليسألني عن فضائل عليّ- (عليه السلام) -، و لعلي إن أخبرته قتلني، فكتبت وصيتي و لبست كفني.

قال:

و كان متكئا فاستوى قاعدا فقال: لا حول و لا قوة الّا باللّه، سألتك باللّه يا سليمان كم حديثا ترويه في فضائل عليّ- (عليه السلام) -؟

فقال:

فقلت: يسيرا يا أمير المؤمنين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 278 · الثامن و الأربعون الملك الّذي حرسه و أخاه الحسين- (عليهما السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.