الثامن والأربعون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، قال: ذكر عند أبي جعفر (عليه السلام) جابر، فقال: «رحم الله جابراً لقد بلغ من علمه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ ____________ قوله: ( أمير المؤمنين، وقوله: ( لِتؤمنَن بِهِ ) يعني رسول الله ) لم يرد في نسخة « ش».
تفسير القمّي 1: الردّ على من أنكر الرجعة، باختلاف، وص 106، نصّاً.
مختصر البصائر:.
سورة النور 24: 55.
تفسير القمّي 1: مقدّمة الكتاب.
سورة القصص 28: 6.
تفسير القمّي 1: 25 مقدّمة الكتاب.
335 إِلَى مَعَاد ) يعني الرجعة ».
التاسع والأربعون: ما رواه الشيخ المفيد في «الإرشاد» ـ في إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ في فصل منفرد قال: ومن كلامه (عليه السلام) ما رواه الخاصّة والعامّة أنّه (عليه السلام) قال في خطبة له: «نحن أهل بيت من علم الله عُلّمنا، وبحكم الله حكمنا، فإن تتّبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا، ألا وبنا تُدرك تِرة كلّ مؤمن، وبنا تُخلع ربقة الذلّ من أعناقكم، وبنا فُتِح لا بكم، وبنا يُختَم لا بكم».
الخمسون: ما رواه علي بن عيسى في كتاب «كشف الغمّة» نقلاً من كتاب «الدلائل» لعبد الله بن جعفر الحميري ـ في دلائل الباقر (عليه السلام) ـ في حديث: «إنّ أباه أوصى إليه أن يغسّله وقال: إنّ الإمام لا يغسّله إلا إمام».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة