الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٨٦

فقال له الحسن- (عليه السلام) -:

يا جدّ أ تامرني ان اسقي هذا و هو يلعن والدي في كل يوم ألف مرة بين الأذان و الاقامة و قد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرة (بين الأذان و الاقامة).

فأتاني النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال لي: مالك عليك لعنة اللّه تلعن عليّا و عليّ منيّ و تشتم عليّا و عليّ مني؟!

فرأيته كأنه تفل في وجهي و ضربني برجله و قال لي: قم غير اللّه ما بك من نعمة، فانتبهت من نومي فاذا رأسي رأس خنزير و وجهي وجه خنزير.

ثم قال [لي] أبو جعفر أمير المؤمنين: أ هذان الحديثان في يدك؟

فقلت:

لا.

فقال:

يا سليمان حبّ عليّ إيمان، و بغضه نفاق و اللّه لا يحبه إلّا مؤمن، و لا يبغضه إلّا منافق.

قال:

قلت: الامان يا أمير المؤمنين.

قال:

لك الامان.

قلت:

فما تقول في قاتل الحسين- (عليه السلام) -؟

قال:

إلى النار و في النار.

قلت:

و كذلك (كلّ) من يقتل ولد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى النار و في النار.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 286 · الثامن و الأربعون الملك الّذي حرسه و أخاه الحسين- (عليهما السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.