الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٨٩

عن ابن عبّاس: قال: كنا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و إذا بفاطمة الزهراء قد اقبلت تبكي، فقال لها رسول اللّه: ما يبكيك يا فاطمة؟

فقالت يا ابتاه ان الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - قد غابا عني هذا اليوم و قد طلبتهما في بيوتك فلم اجدهما و لا ادري اين هما، و ان عليّا راح إلى الدالية منذ خمسة ايام يسقي بستانا له، و إذا أبو بكر قائم بين يدي النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال له: يا ابا بكر اطلب لي قرتي عينيّ، ثم قال: يا عمر و يا سلمان و يا ابا ذر و يا فلان و يا فلان قوموا فاطلبوا قرتي عينيّ.

قال فاحصيت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - انه وجه سبعين رجلا في طلبهما فغابوا ساعة ثم رجعوا و لم يصيبوهما فاغتم النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - لذلك غما شديدا فوقف عند باب المسجد و قال: اللهم بحق ابراهيم خليلك، و بحق آدم صفيّك ان كان قرتا عيني و ثمرتا فؤادي اخذا برا أو بحرا فاحفظهما و سلمهما من كل سوء يا ارحم الراحمين.

قال:

فإذا جبرائيل- (عليه السلام) - قد هبط من السماء و قال: يا رسول اللّه لا تحزن و لا تغتم فإن الحسن و الحسين فاضلان في الدنيا و الآخرة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 289 · الحادي و الخمسون الملك الّذي وكّل بهما في حضيرة بني النجّار

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.